المشهد العربى البائس والمأزق العربى الراهن وسبل الخروج منه

كتبها نحب الخير لكل الناس ، في 22 حزيران 2007 الساعة: 17:46 م

المشهد العربى البائس والمأزق العربى الراهن وسبل الخروج منه

الشرقية أون لاين - 21/6/2007 م

رسالة من محمد مهدى عاكف - المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن والاه ..

يقول الله تعالى : (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)(آل عمران:165) صدق الله العظيم

هل آن للعرب رسميين ونخب فكرية وسياسية وشعوب أن يقفوا وقفة مع النفس، وقفة صادقة لتتأمل حالة "العجز العربى الشامل" والمأزق العربى الكبير، الذى وصلت إليه الأمة العربية بعد عقود من الحصول على استقلال سياسى ورحيل القوات الغازية المحتلة قبل أن تعود إليه من جديد .

المشهد العربى بائس والمأزق العربى كبير وطريق الخروج منه واضح وليس منه مهرب ولكننا ندور فى أماكننا منذ سنوات لا نستطيع أن نتقدم خطوة صحيحة إلى الأمام .

الفشل هو عنوان المشهد العربى على كل الأصعدة وفى كل المجالات، فلا تنمية اقتصادية حققها القادة ورجال الصناعة والزراعة والتجارة والمال، والدول التى يتمتع مواطنوها برغد العيش سببه هو الثروة النفطية التى ستنضب بعد حين، ولا تتمتع الشعوب العربية بحرياتها الأساسية وتفتقد معظم النظم الحاكمة فيها إلى أى شرعية حقيقية ولا تستند  إلى إرادة شعبية فلا انتخابات حرة ولا ديمقراطية سليمة ولا دوران للسلطة بين أحزاب جادة تعبر عن مصالح شعبية حقيقية والانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان فى كل المجالات هى العنوان الضخم والباب الرئيسى الذى يهدد بعودة جيوش الاحتلال من جديد بزعم إنقاذ الإنسان العربى من بطش قادته الحكام وجيوش البوليس التى أصبحت بديلا عن الجيوش المحاربة فى ميادين القتال، وأصبح العدو الصهيونى الكيان المغتصب لفلسطين يتشدق فى المحافل الدولية بأنه هو واحة الديمقراطية فى المنطقة العربية .

والمناخ الفكرى والثقافى يشهد استقطابا حادا بين نخب متغربة ولاؤها للغرب تروج لمفاهيم منبتة الصلة عن جذور هذه الأمة العظيمة وبين جمود فقهى لفقهاء لا يريدون أن يتعاملوا مع مستجدات العصر وحاجات الناس بروح تجديدية واجتهاد خلاق، وبين مجموعات من الشباب المحبط اليائس الذى لا ينقصه الإخلاص ولكن تنقصه الحكمة والخبرة والإحساس بالمسئولية الحقيقية عن نهضة الأمة، فانعدم التسامح ولغة الحوار الذى عرفته عصور الازدهار فى التاريخ الإسلامى وكان علامة على قدرة المسلمين على قيادة العالم والإسهام فى بناء الحضارة الإنسانية .

هذا المأزق العربى الراهن انعكس فى العجز العربى الرسمى والشعبى سواء للجامعة العربية أو للحكومات منفردة أو حتى للنخب والأحزاب وكذلك الشعوب العربية عن التأثير فى أعقد القضايا التى تمر بها الأمة العربية، فكافة ملفات العرب الساخنة اليوم فى أيدى حكومات دولية أو الأمم المتحدة .

القضية الفلسطينية، قضية العرب والمسلمين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر.. شورى 2007 نهاية لإصلاحات 2004

كتبها نحب الخير لكل الناس ، في 15 حزيران 2007 الساعة: 23:02 م

مصر.. شورى 2007 نهاية لإصلاحات 2004
تحليلات

ويبقى

لأن انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى المصري (11 يونيو 2007) كانت اختبارا لجملة اعتبارات سياسية تدور حول مستقبل مصر السياسي في ظل التعديلات الدستورية الأخيرة (34 تعديلا) ، ومستقبل الإصلاحات التي بدأ الحديث عنها أواخر 2004، وطبيعة العلاقة بين السلطة وجماعة الإخوان المسلمين، ومستقبل الجماعة ذاته في ظل التصعيد الحكومي الحاد ضدها، فمن الطبيعي أن ننظر لنتائج هذه الانتخابات – "الفعلية" أو "الموجهة" – علي أنها "مؤشر" لطبيعة المرحلة المقبلة.

فإذا كانت هذه الانتخابات هي أول اختبار حقيقي لجملة من التعديلات الدستورية رفضتها قوى المعارضة المصرية واعتبرتها "قوانين تفصيل" على مقاس الحزب الحاكم، وتستهدف تقليص إشراف القضاة على الانتخابات، ووضع مزيد من القيود على الحريات، فضلا عن أنها اختبار أهم لقانون مباشرة الحقوق السياسية الجديد الذي يضع قيودا مشددة على الممارسة السياسية، فقد كان التصور هو أن سير هذه الانتخابات ونتائجها سوف تحسم مصير كل هذا وتحدد معالم المستقبل.

صحيح أن بعض القوى السياسية المتفائلة رفضت ما ذهبت اليه أصوات معارضة من أن التعديلات الدستورية تؤرخ وتسطر لحقبة جديدة من "الانكماش الديمقراطي" في مصر، واعتبرت أن صناديق انتخابات الشورى سوف تضع النقاط على الحروف باعتبارها أول انتخابات بعد التعديلات، وأول اختبار لنوايا حكومة الحزب الوطني، ولكن الصحيح أيضا أن قوى أخرى – خصوصا جماعة الإخوان – كانت تأمل أن تغير أو تخفف – عبر الممارسة واختبار هذه التعديلات عمليا - من هذا "الأمر الواقع" وهذه القيود التي تفرضها التعديلات الدستورية.

أما وقد انتهت الانتخابات لتؤكد مخاوف الفريق المعارض بشأن ترسيخها لحالة "الانكماش الديمقراطي" وتجميد الإصلاحات الحقيقية، لأنها رسخت مبادئ استبعاد الإشراف القضائي على الانتخابات، وما ترتب عليه من عودة التزوير – كما رصدته فضائيات مثل "الجزيرة" بالصورة – إضافة إلى تحجيم المطالب الإصلاحية، فمن الطبيعي أن يكون لها انعكاسات على ثلاثة مستويات: الأول يتعلق بطبيعة الحكم مستقبلا، والثاني يتعلق بأثرها على مستقبل المعارضة نفسها خصوصا جماعة الإخوان أو ما يمكن تسميته "المراجعات الداخلية" خصوصا أن هناك فريق من المحليين يرى أن خسائر الجماعة في الانتخابات (اعتقالات ومضايقات) باهظة بالمقارنة مع انتخابات محسومة مسبقا، والثالث نمط العلاقة بين السلطة والمعارضة في ظل حياد الضغوط الدولية لصالح السلطة.

مستقبل السلطة

أبرز ما أفرزته ممارسات ونتائج انتخابات شورى 2007 أنها أعادت تقريبا الوضع السياسي في مصر لما كان عليه عام 2004 من انكماش ديمقراطي وجمود وانسداد سياسي ونهاية للإصلاحات، وذلك بعد فترة "حلحلة" أو "حراك" سياسي بدأت عام 2004 بمطالب إصلاحية شعبية وتوجت بقبول رسمي لها عام 2005 وبوادر تفعيل قانوني لها عام 2006.

فقبل "هوجة" الإصلاحات التي ارتبطت ببروز حركة سياسية جديدة هي "كفاية" وتغيير في آلية حركة جماعة الإخوان المسلمين بالخروج للشارع لأول مرة منذ الأربعينات، وبنمط جديد من المطالب يتعلق بالتغيير وخرق الثوابت (نقد رئيس الدولة) ، كانت الحياة السياسية تشهد موجات من الصعود والهبوط، وجاء أكثرها صعودا في أعقاب حالة التساهل النسبي مع قوى المعارضة في الجولة الأولى من انتخابات ديسمبر 2005 البرلمانية، بما سمح بفوز المعارضة بقرابة 94 مقعدا منها 88 لجماعة الإخوان.

وساعد على صعود هذه المطالب الإصلاحية، أنها وجدت "رياحا خارجية" مواتية تساندها، ممثلة في صورة ضغوط أمريكية لتنفيذ خطة بوش لنشر الديمقراطية في العالم العربي، ما دفع السلطة في مصر للانحناء للعاصفة نسبيا.

بيد أن تصاعد المطالب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الأسماء والمسميات

كتبها نحب الخير لكل الناس ، في 15 حزيران 2007 الساعة: 22:57 م

بين الأسماء والمسميات

 

كتب : عصام علي

في وقت أصبح فيه التمسك بالإسلام رجعية والخيانة وجهة نظر والإباحية تقدمية والتهجم علي ثوابت الدين والرسول والصحابة إبداعا والسنة المحمدية تطرفا والدفاع عن الأرض والعرض والمال إرهابا. في زمن أصبحت العمالة زعامة وأصبح المحتل صاحب الدار والقرار وأصبح الجبن حكمة والشجاعة والمروة تهورا.

في زمن أختلط فيه الحابل بالنابل و أصبح العدو صديقا والأخ عدوا وأصبحنا (كما يقول الأستاذ فهمي هويدي نجد صعوبة بالغة في إثبات ما هو بديهي) ونخوض معارك جانبية ضد بعضنا البعض علي اللاشيء وعلي السراب .. في زمن صار بأسا بينا شديدا .. في زمن الفتن حيث يصير الحليم حيرانا حين تصبح الحكومة التي ينصبها الاحتلال شرعية وتكون المقاومة غير شرعية عندما يصبح الأقزام عمالقة و العمالقة أقزاما عندما تعج السجون بخيار الناس ويصبح المجرمون مطلقي السراح يعيثون في الأرض فسادا أجد لزاما علينا أن نميز بين الأسماء و المسميات فلقد أطلقت اسماءً كثيرة دون توصيف أو تدقيق من أجل قلب الحقائق وتبرير التقاعس عن نصرة الحق حيث كان بل واتهام الشرفاء المخلصين في عقائدهم وفكرهم وسيرتهم حتى ينفض الناس من حولهم ويتسنى لطيور الظلام أن تحلق في زهو وفخار فقد أتمت المهمة وهزمت الأمة وقضت علي ما بقي من ضميرها وغيرت من وجهتها من أجل التسليم للأعداء دون قيد أو شرط … فهم أناس نسوا دينهم وباعوا ضمائرهم وارتموا في أحضان الفساد في الداخل والمؤامرة في الخارج من أجل الإجهاز علي الأمة بعد أن فشل الأعداء في القضاء عليها.

وفي السطور التالية نعرض لبعض الأسماء ولنحاول أن نوصًف كيف تم إخراجها من سياقها واستخدامها علي غير حقيقتها والتعمية علي الناس لفهمها علي غير حقيقتها.

أولي هذه الأسماء هي الإرهاب الذي جري استخدامه دون وضع تعريف (مسمي) له وجري التعمية عليه حيث صار الحق الشرعي والقانوني الذي كفلته كل المواثيق الدولية من مقاومة الاحتلال إرهابا يجب أن يُحارب. أصبح قهر الشعوب وكسر إرادتها واحتلال أرضها باسم الحرية وباسم مقاومة الإرهاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وانفض المولد ياوطنى !!

كتبها نحب الخير لكل الناس ، في 15 حزيران 2007 الساعة: 22:54 م

وانفض المولد ياوطنى !!

الشرقية أون لاين - 13/6/2007 م

عبد الحميد بندارى 

لقد تابع الجميع فى وطننا الغالى أحداث إنتخابات الشورى وما سبقها من إجراءات تمهيدية من قبل النظام الحاكم روج لها منافقوا النظام وحاملوا رايته الباهتة الممزقة بأنها العبور الحقيقى نحو المستقبل، بينما أعلن حينها المخلصون من أبناء الأمة ومحبوا الإصلاح بأنها النفق المظلم لمستقبل هذا النظام ( إن كان له مستقبل ) وأكدوا بأنها هى السوس المتوحش الذى سينخر ما بقى من عظام ذلك النظام البالى والهش.

وظل الكثيرون من بسطاء هذه الأمة ومن شريحتها الغالبة يتابعون ما يجرى وهم فى حيرة من أمرهم : إذ يستمعون إلى الإعلام الحكومى المسخر وهو يرسم صورة وردية للتعديلات الدستورية وإلى نية النظام ورغبته فى إجراء إصلاحات وتغييرات ديمقراطية وفى إعطاء الشعب حريته أن يختار ويقرر ما يريد … !!

بينما فى الجانب الآخر يستمعون إلى المخلصين من أبناء الأمة من كتابها ومثقفيها وحاملى رايات الإصلاح فيها وهم يفندون مزاعم النظام وكذب إدعاءاته فيما يقول ويعلنون عن تجارب النظام المتعددة ( الكاذبة والخادعة ) عبر سنوات عمره الطويلة والممتدة والتى لم يصدق فيها ولومرة واحدة .

واستمر الناس يراقبون ويتابعون مؤيدى النظام من جهة وأصحاب الرأى الآخر من جهة آخرى إلى أن وقعت الواقعة ، وأصبح الناس يجذبهم ويشدهم ما يشاهدون وما يرون وليس ما يسمعون ومايقرأون …. وشتان بين هذا وذاك .

ورأى الناس وعايش الجميع ما قام به النطام المصرى من بداية حملة إنتخابات الشورى من إعتقال أفراد الإخوان المؤثرين قبل الإنتخابات ومن محاصرة مقار الترشيح بالعربات المصفحة ومئات الجنود لمنع الرشحين من التقدم بأوراق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد السياسي المصري

كتبها نحب الخير لكل الناس ، في 15 حزيران 2007 الساعة: 22:47 م

المشهد السياسي المصري

 

كتب : عصام علي

تشهد الساحة السياسية المصرية الحالية مشهدا مغايرا لكل الفترات السابقة التي مرت بها البلاد ربما يرتبط المشهد السياسي بقدر كبير من التشابه بينه وبين الفترات التي سبقت الأحداث العظيمة  والتغيرات الجذرية ولكن المشهد الحالي يتميز عنها بأنه شديد القتامة عن أي وقت سابق لكنه - وهذا هو المثير- شديد الوضوح رغم كل مساحيق التجميل التي يحاول الإعلام الحكومي وضعها والتزين بها.

ما يميز المشهد السياسي الحالي هو جملة من الخطايا والقضايا التي لا يمكن لأي عين خبير أن تخطئها لوضوحها الشديد نذكر منها:

أولا:

افتقاد السياسة المصرية داخليا وخارجيا لأي هدف استراتيجي واضح مما أدي إلي تقلص الدور المصري علي المستوي العربي ناهيك عن المستوي العالمي وأصبحت مصر مجرد أداة ضغط علي حركات المقاومة وحليفا لقوي الشر في العالم وبابا خلفيا لكثير من المؤامرات التي تحاك ضد هذه الأمة ومجرد حاضنة لكل المؤتمرات الأمريكية التي تهدف إلي إخراج أمريكا من المستنقع العراقي أو إلي حماية إسرائيل من المقاومة الفلسطينية وتحولت مصر المسلمة العربية ذات التاريخ المضيء إلي معسكر تدريب للانقلابيين من حركة فتح ضد خيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي. تحولت مصر إلي صالة أفراح ودار مناسبات مجانية للسيد الأمريكي تأتمر بأمره فهي مع الحكومة اللبنانية ضد التوافق اللبناني و ضد حركات المقاومة وهي تستقبل بكل حفاوة قادة فتح من انقلابيين وغيرهم دون غضاضة ولكنها تتجاهل حكومة حماس المنتخبة ديمقراطيا ولا تتعامل معها سوي من منطق الأمن الإسرائيلي بالطبع ومصر تبذل كل الجهد من أجل الإفراج عن الجندي الصهيوني ولكنها لا تري غضاضة في اعتقال عشرات الشرفاء المناضلين من الوزراء والنواب بل ورئيس المجلس التشريعي من حماس والثوار من غيرها مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات. وكذلك مصر العربية المسلمة تتفهم أسباب الغزو الأثيوبي للصومال وتعترف بالحكومة العميلة في العراق وتفتح ملفات مخابراتها من أجل أن يصل السيد الأمريكي العاجز إلي المعلومات التي لم يستطع الوصول إليها وتقوم مصر مع دول عربية أخري بتعذيب المعتقلين علي يد القوات الأمريكية للحصول علي المعلومات التي فشل الأمريكي في الحصول عليه وتفتح مصر باب المبيدات المسرطنة للقضاء علي ما بقي من عافية لدي الموطن المصري وتحمي كل من ساهم في هذه الجريمة الشنعاء. ويتحول لديها ملف الأمن القومي إلي مجرد محاولة مفضوحة لحماية الأمن الإسرائيلي فتصبح مصر العملاقة مجرد قزم يعمل كشرطي للصهيونية العالمية. كل ذلك يتم من سنوات طويلة لكن سيل التنازلات تسارعت وتيرته وزادت حدته في السنوات القليلة الأخيرة حيث أنشغل النظام بترتيب أمر التوريث في محاولة محمومة من جانبه لمسابقة الزمن حتي لا تظهر علامات الشيخوخة بحدة علي النظام قبل إقرار عملية التسليم و التسلم ولكي يتوقف السيد الأمريكي عن أي مطالبة بالإصلاح.

ثانيا:

 حالة الترهل والشللية التي وصل لها الحزب الحاكم حيث صار من يحكم البلد حفنة من الأشخاص من عديمي الخبرة السياسية الحقيقية. مجموعة من المنتفعين الذين لا يرون في هذا البلد سوي سوق تجاري لاحتكارهم وفسادهم ولذلك فهم يحاولون التربح منه في أقل وقت بأكبر قدر ممكن حتي إذا جاءت لحظة الخلاص خرجوا إلي غير رجعة حاملين معهم أموال هذا الشعب المسكين مخلوطة بدموعه ودمه.

ثالثا:

 حالة الفساد غير المسبوق التي امتدت إلي كل شبر من أرجاء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاً للمستقبل أمريكا والإخوان

كتبها نحب الخير لكل الناس ، في 15 حزيران 2007 الساعة: 22:44 م

معاً للمستقبل أمريكا والإخوان

 

د.رفيق حبيب

يكثر الحديث عن الحوارات أو اللقاءات بين ممثلين من الإدارة الأمريكية ونواب من مجلس الشعب المصري من جماعة الإخوان المسلمين، وفي كل الأحاديث توقعات وتصورات عن نوعية الحوار والهدف منه، وهناك العديد من التصريحات من الإدارة الأمريكية عن رفضها الحوار مع جماعة محظورة بالقانون المصري.

وأحاديث عن أهمية الحوار مع نواب الشعب من كل التيارات السياسية، والبعض يتصور أن الإدارة الأمريكية تريد إخفاء موقفها، و أن هناك رغبة حقيقية في الحوار مع جماعة الإخوان، ولكن الإدارة الأمريكية لا تريد إحراج نفسها مع الحكومة المصرية وهناك تصورات عن حوارات عن طريق طرف ثالث، وقد يكون عضوا في الجماعة يقيم في دولة غربية، ومن جانب جماعة الإخوان.

 فهناك قبول لمقابلة المراسلين والباحثين والأجانب، ومنهم الأمريكيين بالطبع، وهناك عدم رفض للمقابلة بين نواب مجلس الشعب والإخوان وأي مسئول أمريكي رسمي من قبل قيادات الجماعة، إلا بحضور مندوب من الخارجية المصرية، والصورة تبدو للبعض غامضة، أو ملتبسة، وكأن الأطراف تريد أن تزيدها غموضا، ولكن المتابعة المستمرة من وسائل الإعلام، هي في الواق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام يقود معركة الإصلاح في مواجهة الاستبداد والاستعمار

كتبها نحب الخير لكل الناس ، في 15 حزيران 2007 الساعة: 22:38 م

الإسلام يقود معركة الإصلاح في مواجهة الاستبداد والاستعمار

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.. سيدنا محمدٍ النبيِّ الهادي الأمين، وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين، أمَّا بعد..

إنَّ المُتابع لما يجري الآن على السَّاحة الإنسانيَّة العالميَّة يجد نفسه أمام صورة سوداء، محمَّلة بألوان الدمار والدماء التي تسيل حتى تملأ ضمائر النَّاس، فتثقلها بما لا تطيقه، في ظلِّ حالة الاستبداد والقهر التي باتت تحكم سلوك الأقوى تجاه الأضعف، في سمتٍ بات أساسًا عامًّا لسلوك الإنسان تجاه أخيه الإنسان.

والمراقب الآن لما يحدث من جانب قوى الظلام والحقد الأسود في العالم، والمنضوية تحت لواء التَّحالُف الأنجلو أمريكي- الصهيوني، يتأكَّد تمامًا من حالة الانهيار القيمي والأخلاقي، وكذلك اللا عقلانيَّة التي تسود العالم، فالقتل والدمار هما شعار الاستعمار الأنجلو أمريكي الجديد في أفغانستان والعراق، وكذلك في فلسطين.

حيث لم يكتفِ هذا التحالُف الأسود بما يمارسه من مختلفِ ألوان وصنوفِ البطشِ والدمار في حقِّ الأرضِ والعبادِ والمُقدساتِ، بل يسعى- وقد نجح للأسفِ في ذلك- إلى أنْ تدبَّ الفتنة في صفوف العربِ والمسلمين؛ لكي يشاركَه دعاةُ الفتنة في مهمته السوداء، في ذبح الأمَّةِ والاستيلاء على مقدَّراتها، وتعطيل طاقاتها ومسيرتها، فضلاً عن شغل أبنائها عن أجندة أهدافهم الأصليَّة، في مواجهة ما يُحاك لهم بليلٍ، ويدبَّر لهم من مؤامراتٍ تستهدفهم وتستهدف منظومتهم العقيديَّة والأخلاقيَّة.

هذا التَّحالف كما وَجد له أعوانًا من دعاة الفتنة ممَّن تخلَّوا عن هويتهم وجَد له داعمًا قويًّا أيضًا في بلادنا العربيَّة والإسلاميَّة، وهو الاستبداد الذي ينخر في عظام المواطن العربي والمسلم، بالفساد والفقر ونشر الرذيلة لإبعاده عن دينه وقِيَمِه؛ لإبقائه مُغيَّبًا عن حقائق ما يجري من نهبٍ لثرواته وتعطيلٍ لقدراته، وحقيقة الرسالة التي يجب أنْ يقوم بها لرفعةِ هذا الدِّينِ والنهوض بأحوال البلاد والعباد.

ولعل ما يجري في مصر حاليًا من أحداثٍ جسامٍ تطرح حقيقة الوضع الذي وصلت إليه الأمور، من حمايةٍ للفاسدين مقابل حبسِ الشُّرفاء الذين يريدون رفعة هذا الوطن، وكبتٍ لأبسطِ الحريَّات، والاستيلاءِ على الحقوق، وتزويرِ إرادة الأمة، وتعطيلِ العملِ بشرعِ اللهِ عزَّ وجل؛ ممَّا وصلَ بالسواد الأعظم من الشعبِ المصري إلى حالةٍ من التجهيلٍ وعدمِ القدرةٍ على النهوض بأعباء رسالته الحضاريَّة التي حملها عبر العصور.

الإسلام هو الحل

إن ما وصل إليه حال الإنسانيَّة في هذا التَّوقيت من مسيرة الحضارة البشريَّة- وبالذَّات ما نجده في وطننا وأمتنا- يستوجب العمل على إعادة الإسلام إلى واقع الحياة، بكلِّ ما يحمله من منظومة أخلاقيَّةٍ وقيميَّة، وأيضًا بما يحمله من حلولٍ فعَّالة لمختلف مشكلاتِ الحياةِ الإنسانيَّةِ العصريَّةِ.

ولعلَّ الأمَّةَ حاليًا أحوجُ ما تكون لتدعيم دورِ الفعل الإسلامي في حياتها؛ لمواجهة مختلف الأمراض التي تواجهها.. من استبدادٍ وقهرٍ وفقرٍ واستعمارٍ، وغير ذلك من صنوفِ الابتلاءات التي ما فتئت تتداعى على الأمَّة كما تتداعى الأكلةُ إلى قصعتها؛ بسببِ حالةِ الضعف والوهن الحضاري الذي تعيشه الأمة الإسلاميَّة في الوقتِ الراهن.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإيلاف والأُلفة

كتبها نحب الخير لكل الناس ، في 15 حزيران 2007 الساعة: 18:11 م

كتب : م.البنا

الإيلاف
  بكسر اللام الاولى معناه الإلف والإعتياد ويقال إلف الرجل الامر اي اعتاد عليه وصار عنده عادة , جرت انتخابات الشورى في مصر في ظل التعديات الدستوريه الجديدة وفي كنف الفكر الجديد والفُجر الجديد , ولا اتكلم هنا عما حدث من فاعليات عند الترشيح واثناء الحملة الانتخابيه وعملية التصويت احدثتها وامسكت بتلابيبها اذناب النظام , بل اتحدث عن عقيدة جديدة انتشرت وشاعت وٳلفها الناس بشرائحها المتنوعة -قديما كان النظام يحرص وباي ثمن علي تقفيل الصناديق الانتخابية لصالح مرشحيه ومستخدما كافة اساليب الترويع بين تهديد بالحبس او نقل من الوظيفه او تلفيق القضايا او بزوار الفجر وغيرها من الاساليب السلطويه التي يبدع النظام في ابتكارها لترتفع درجة القناعه عند الناس رضا او قهرا بأنه ( مفيش فايده ) فصار التقفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تجري في مصر انتخابات أساسًا؟! بقلم الدكتور عصام العريان

كتبها نحب الخير لكل الناس ، في 5 حزيران 2007 الساعة: 17:01 م

 لماذا تجري في مصر انتخابات أساسًا؟! بقلم الدكتور عصام العريان

مقالات

 الدكتور عصام العريان ما زالت وزارة الداخلية المصرية قادرةً على إثارة الدهشةِ لدينا بعد أن ظننا- وبعض الظن إثم والبعض الآخر ليس إثمًا- أننا فقدنا القدرة على الاندهاش، وأن رصيدنا منه قد نفد بسبب وصول الأمور في مصر إلى حدود اللا معقول.. ولكننا نعيش فعلاً في دنيا العجائب، على حد قول عمنا "محمد عبد القدوس"!!

لقد قامت وزارة الداخلية المصرية باعتقال 3 مرشحين لانتخابات مجلس الشورى في ميت غمر، كلهم ينتمون إلى الإخوان المسلمين، أحدهم مرشح أصلي (خالد الديب) والآخران مرشحان احتياطيان، النيابة التي تم عرض المرشحين عليها لم تتخذ قرارًا سريعًا بإخلاء سبيل الثلاثة المرشحين، الاتهامات عجيبة وغريبة لأنها مكررة ومعادة: الانتماء إلى جماعة محظورة قانونًا.. الدعاية الانتخابية قبل بدء حملات الدعاية قانونًا.. استخدام شعارات دينية ممنوعة دستوريًّا وقانونيًّا، ثم أُطلق سراح المرشح الأصلي (خالد الديب) وتم اعتقال الاحتياطيَّين.

 

القانون لا يسمح بالاعتقال ولا الحبس في مثل هذه الجرائم الانتخابية، بل يقرر عقوباتٍ أخرى يظهر أن الداخلية لم تتم إحاطتُها علمًا بها، فهي تتصرف على النمط التقليدي القديم، لكنْ قطعًا النيابة العامة لديها علمٌ بها، فلماذا يتأخر الحسم في الأمور؟! وحتى اللحظة لا يوجد خبر عن إخلاء سبيل المرشحَين الاحتياطيَّين.

 

كانت الداخلية وقوات الأمن المركزي- بقيادة رجال أمن الدولة- يمنعون الناخبين من التصويت بفرض الحواجز وحشد القوات… إلخ، فكان الناس ينصرفون أو يصمِّم بعضهم على التصويت ولو بالصعود على السلالم الانتخابية للدخول إلى اللجان الانتخابية، مثلما فعلت تلك السيدة في محافظة الغربية.

 

ثم تفتَّق ذهن الداخلية على منع المرشحين المحتملين من الحرية، فيتم اعتقال كل من يفكر الإخوان في ترشيحهم، وفي المجلس الحالي أكثر من 10 نواب سبق اعتقالهم في جولات سابقة.

 

ثم كانت المفاجأة في منع المرشحين الذين أفلتوا من الاعتقال التحفُّظي من تقديم أوراقهم بطرق مبتكرةٍ أحيانًا تدل على "دماغ عالي جدًّا" مثل ذلك الضابط الكبير الذي قدم كوبًا من الشاي بالحليب لأحد المرشحين الذي حضر في اليوم الأخير ووضع له "قُرص منوِّم" فنام حتى انتهى الوقت، وودَّعه بكل تقدير إلى باب مديرية الأمن مصحوبًا بالسلامة!!

 

وها هي الداخلية تزيدنا من الدهشة فتقوم باعتقال الذين أفلتوا من كل الحواجز وتقدمهم إلى النيابة التي لم تفرج عنهم وتحتجزهم، لا أعرف بأي سند من القانون أو السياسة أو الكياسة.

 

ولمزيد من الدهشة تقوم الداخلية باعتقال اللاعب الأصلي وكذلك الذي يجلس على دكة الاحتياطي بالمرة من باب الاحتياط، فتعتقل ثلاثةً مرةً واحدةً، أحدهم أصلي والآخران احتياطيان حتى لا يقوم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحدث نكتة للدكتور نظيف…بقلم : الاستاذ فهمى هويدي

كتبها نحب الخير لكل الناس ، في 5 حزيران 2007 الساعة: 16:54 م

أحدث نكتة للدكتور نظيف…بقلم : الاستاذ فهمى هويدي

مقالات

فهمي هويديانطباعي عن الدكتور احمد نظيف انه رجل طيب و مستقيم و متفوق في شغله ، و لكن لا علاقة له بالسياسة ، و هذا الانطباع أكده لي الذين زاملوه في الدراسة أو عملوا معه بعد ذلك ، و تلك الصفات الحميدة التي يتمتع بها تظل فضائل طالما ظل الرجل خارج دائرة السياسة ، و للأسف فان سمعته الطيبة و فضائله تلك وضعته في موقف لا يحسد عليه ، حين ألقت به في قلب السياسة ، و جعلته يترك ما يجيده ويتورط فيما لا يجيده ، الأمر الذي أوقعه في أكثر من مطب محرج ،  أساء إليه و إلى النظام دون أن يقصد ،

و لازلت اذكر تصريحاته للصحفيين الأجانب عن أن الشعب المصري ليس مؤهلاً للممارسات الديمقراطية ، و قوله أن دخول 88 من ممثلي الإخوان إلى مجلس الشعب كان غلطة لن تتكرر ، و هو التصريح الذي صعق الصحفيون حين سمعوه منه ، و قال لى احدهم انه لم يستطع وقتذاك أن يكتم دهشته و ضحكته ، فوضع كلتا يديه على فمه حتى لا يسمع صوت القهقهة التي صدرت منه .

 

هذا الرجل الطيب و حسن النية يصدق ما يقوله له المحيطون به ، فإذا قال له وزير الداخلية كلاماً عن أن السجون خالية من المعتقلين و أن التعذيب ليس سوى أكذوبة يروجها الحاقدون و الأشرار ، و أن فنادق الخمس نجوم تغار من ارتقاء الخدمة في سجن العقرب و معتقل وادي النطرون ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي