من أسباب الارتقاء بالهمم

أيار 25th, 2007 كتبها نحب الخير لكل الناس نشر في , موضوعات فى التنمية الإدارية

من أسباب الارتقاء بالهمم

مما لا شك فيه أن الهمة رزق من الله تعالى يمن به على من يشاء من عباده ، ومن حكمته سبحانه أن فاضل بين عباده في قواهم العملية كما فاضل بينهم في قواهم العلمية ، لكنه جعل لعلو الهمة أسبابا إذا أخذ بها العبد علت همته وارتقت نفسه ، ونحن نعرض في إيجاز لبعض هذه الأسباب عسى أن يمن علينا اللطيف الخبير بعلو الهمة .

فمن هذه الأسباب :

1)-الإخلاص:

فنسيان رؤية المخلوقين بدوام النظر إلي الخالق تبارك وتعالى يحث على الأخذ بمعالي الأمور ؛ لأن الناقد بصير.

يقول الإمام بن القيم رحمه الله :

" لقاح الهمة العالية: النية الصالحة ، فإذا اجتمعا بلغ العبد المراد ".

2)-الصدق:

فالصادق في عزمه وفي فعله صاحب همة عالية وبصدقه في العزم والفعل يسعد في الدارين ، فصدق العزيمة الجزم وعدم التردد ، وصدق الفعل هو بذل الجهد واستفراغ الوسع لتحقيق ما عزم عليه ، فيأمن صاحب العزم الصادق من ضعف الهمة والإرادة ، و يمنعه صدقه في الفعل من الكسل والفتور.

3)-العلم:

فمن استوى عنده العلم والجهل ، أو كان قانعا بحاله وما هو عليه ، فكيف تكون له همة أصلا ؟ فالعلم يرتقي بالهمة ، ويرفع طالبه عن حضيض الجهل والتقليد ويصفي نيته.

" والعلم يورث صاحبه الفقه بمراتب الأعمال، فتبقى فضول المباحات التي تشغله عن التعبد – كفضول الأكل والنوم – ويراعي التوازن والوسطية بين الحقوق والواجبات ، امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: «أعط كل ذي حقه حقه » .

ويبصره بتحيل إبليس وتلبيسه عليه ، كي يحول بينه وبين ما هو أعظم ثوابا ". (علو الهمة للشيخ محمد إسماعيل ).

قال ابن القيم رحمه الله : " إن السالك على حسب علمه بمراتب الأعمال ونفائس الكسب ، تكون معرفته بالزيادة والنقصان في حاله وإيمانه " .

4)-اليقظة والمسارعة:

بحيث يفارق العبد بيقظته جموع الغافلين ، ويعرض عن أفعال الجاهلين وي

المزيد


الكلمة السحرية التي تغير الأشياء

أيار 16th, 2007 كتبها نحب الخير لكل الناس نشر في , موضوعات فى التنمية الإدارية

الكلمة السحرية التي تغير الأشياء

هنالك كلمة سحرية صغيرة! وهي قادرة على تحويل الأشياء السيئة الى اشياء جيدة!!.كما أنها يمكن أن تستعمل على النقيض من ذلك!!.لكن الأمر كله يتوقف على طريقتك في استعمالها!!.

إنك على الدواموفي موقع المتحكم باستعمال هذه الكلمة … ولهذا فإن في يدك أن تبدل الأشياء الى الأحسن .. كذلك أن تحول التعاسة الى سعادة, والفشل الى نجاح … وأن تحقق المعجزات في حياتك الخاصة وفي حياة الآخرين أيضاً .. كل ذلك : باستعمال هذه الكلمة.

إن فيها لقوة غير متوقعة! لم تدر بخلدك من قبل! ربما لأنك لم تكن تعرف أنك تملكها,في الأصل! أو ربما كنت لاتدري كيف تستعملها!لهذا دعنا نجربها الآن! إن الكلمة السحرية القادرة على قلب المقاييس وتبديل مسار الأشياء,ما هي إلا كلمة! " ولكن".

ربما أنك لاتصدق أن كلمة عادية,وصغيرة,وبسيطة,مثل كلمة " ولكن " : تحتوي مثل هذه القوة السحرية القادرة على تغيير الأشياء! وأنها تحقق بصورة عجائبية ضروباً من السعادة والنجاح! هاك إذاً برهاننا على ذلك :

لنفترض أنك فقدت وظيفتك فأنت تقول : " صحيح أنني فقدت وظيفتي .. ولكن .. هذا يطلق يدي لكي أكرس كل وقتي وجهدي من أجل إيجاد وظيفة أفضل,أكون مؤهلاً بطريقة أفضل.

وربما أنني لم أكن أملك الشجاعة الكافية لكي أتخذ قرار الطلاق من هذه الوظيفة,ولربما كان هذا الإحجام سيكلفني بان أمضي,بقية حياتي,في الروتين والملل…ولكن…هذا يطلق يدي من جديد,لكي أكرس كل وقتي وجهدي لأكتشف ماذا أريد أن أكون,وماذا علي أن أعمل في هذه الحياة,لكي أحصل على وظيفة أخرى,أكثر ملاءمة لي وأكثر مردودية أيضاً ".

لاحظ أن الكلمة الصغيرة " ولكن " : هي التي تقوم بالخطوة الانتقالية ,من الحالة السلبية إلى الحالة الايجابية .. من السيئ إلى الأحسن.

المزيد


صناعة الفشل

آذار 18th, 2007 كتبها نحب الخير لكل الناس نشر في , موضوعات فى التنمية الإدارية

صناعة الفشل

 

ميسون عبد الرحمن النحلاوي

قد يبدو العنوان صادماً بعض الشيء… عندما نتكلم عن صناعة النجاح، نتكلم عنه لأننا نريد أن نصنعه فمن غير الممكن أن نتصور أن أحدنا لا يحب أن يكون ناجحاً في حياته، بل كلنا يتمنى أن يتخطى النجاح إلى التفوق.

لذلك نحن مهتمون دائماً بمواضيع النجاح، وقصص النجاح والناجحين، نتحراها ونبحث عنها سعياً وراء اكتشاف مقومات النجاح الحقيقية. النجاح بالتأكيد ليس معجزة ، ينام الإنسان فاشلاً ليستيقظ وقد تكلل بالنجاح!

"النجاح يولد من رحم الفشل" مقولة ما أكثر ما نسمعها، نعتقد بها بل ونرى براهين على صدقها، ولكن ماذا عن نقيضها؟ "الفشل الذي يولد من رحم النجاح"؟

النجاح الذي يولد من رحم الفشل هو نجاح مضى في مسيرة طويلة وشاقة في دروب أشواكها أكثر من رياحينها، نجاح عرف أسباب الفشل ومقوماته، شخّصها فعالجها فبرئ منها ثم بدأ مسيرته بعد أن أزال العوائق، فماذا عن الفشل الذي يولد من رحم النجاح؟

فشل في ثوب نجاح

هو النجاح الذي يحمل في طياته هزيمة نفسية، وغالباً ما تكون دعامته "خداع الذات".

يمكن للإنسان أن يخدع جميع شعوب العالم ولكنه من العسير عليه أن يستمر في خداع نفسه! مهما طال الزمن ستأتي اللحظة التي سيعلو فيها صوت الضمير ويخبرنا بكل ما حاولنا إخفاءه والتستر وراءه طيلة سنوات مضين.

لنوفر على أنفسنا هذا الموقف، لأنه مؤلم جداً، بل وفي معظم الأحيان يكون مدمراً…

المزيد


فقه إدارة الأزمات.. الإمام حسن الهضيبي أنموذج

آذار 18th, 2007 كتبها نحب الخير لكل الناس نشر في , موضوعات فى التنمية الإدارية

فقه إدارة الأزمات.. الإمام حسن الهضيبي أنموذج 

وليد شلبي

تعد إدارة الأزمات واحدةً من أهم وأخطر الإشكاليات التي تواجه الحركة الإسلامية على وجه العموم، فالعمل الإسلامي سواء كان دعويًّا أو حركيًّا على المحك دائمًا وفي ظل غياب الأُطر المؤسسية القانونية لدول العالم الثالث فإن العمل الإسلامي شأنه شأن أي عمل يواجه أزمات أو يصطدم بعقبات إدارية أو أمنية أو سياسية حتى ولو حاول أن يعمل في ظل الأُطر القانونية القائمة، أو أن يحصل على "صك" القانونية.

وإذا كان بعض علماء الإدارة يعرِّفون الأزمة بأنها "ذلك الحدث السلبي الذي لا يمكن تجنبه أيًّا كانت درجة استعداد المنظمة، "فإن القائمين على العمل الإسلامي في حاجةٍ إلى ما يمكن تسميته بـ"فقه إدارة الأزمات"، فإدارة الأزمة ليست سهلةً ميسورةً، ولكنها تُعد أحد أهم وأخطر عناصر العمل الإسلامي، فإذا لم يُحسن التعامل معها قد تجر على العمل ويلات كثيرة، فلا بد من تحليل أي مشكلة، ودراسة البدائل في ظلِّ الإمكانات المتاحة، والظروف القائمة، وحسابات الأضرار والمنافع واعتبارات المقاصد الشرعية، وتلمس الحلول المناسبة، دون تفريط في "الثوابت" الخاصة بالعمل أو الخروج عن أُطره.
فمتى يكون القرار صلبًا حاسمًا ومتى يكون مرنًا لينًاً، وكيف تُدار الأزمة للخروج بأقل الخسائر ودون تأثير جوهري على العمل الدعوي وأركانه وأساسياته، بل كيف تُدار الأزمة للاستفادة منها واستثمارها وتحويلها من نقمة إلى نعمة، وكيف يُحافظ من يُدير الأزمة على وحدة الصف في ظل ظروف الأزمة، كل هذا يحتاج لفقه إدارة الأزمات، وأحسب أن العمل الإسلامي عمومًا وقادته خصوصًا في حاجةٍ لهذا الفقه بشدة ليُحسنوا التعامل مع الأزمات من حولهم.
وللأسف الشديد فإن الكثير ممن يعملون على الساحة الدعوية يفتقدون إلى "فقه إدارة الأزمات" مما يُوقعهم في إشكالات أو صدامات مختلفة، تعطل العمل، بل وقد تُعيقه لفترة ما طويلة أو قصيرة عن الساحة.
وإذا كانت جماعة الإخوان المسلمين بتجربتها الكبيرة أدركت هذا الأمر جيدًا، وأخذت تتعامل مع الأزمات بمنظورٍ علمي، ورؤى شرعية، وقرار شوري فإن الإمام حسن الهضيبي يرحمه الله يُعد أفضل مَن أدار الأزمات في العمل الإسلامي في العصر الحديث في إطار دعوي، فلقد واجه الرجل أزماتٍ كثيرةً من داخل الصف (جماعة الإخوان المسلمين) ومن خارجه (الحكومة المصرية) في ذلك الوقت، وأدارها كأفضل ما يكون بمهارة واقتدار.
وإذا نظرنا إلى الظروف التاريخية التي عاش فيها الرجل- داخلية أو خارجية- والمحن التي تعرَّضت لها جماعة الإخوان المسلمين في عهده والتي بلغت من الشدة والقسوة والضراوة الدرجةَ التي تزلزل أركان أي تنظيم أو جماعة، ما لم تكن هذه الجماعة تُخلص لله وحده، وقائمة على أسس عقدية وفكرية سليمة، ولها في ذات الوقت قيادةٌ ذات قدرة على التعامل مع الأزمات وغنية بمعرفة فقه الأزمات ومتأصل فيها وليس شعارًا.

ولقد مَنَّ الله على الإخوان المسلمين بالإمام حسن الهضيبي ليقودَ الجماعةَ في ظلِّ أعتى وأشد المحن التي تعرَّضت لها الجماعة في تاريخها، واستطاع- بفضل الله- أن يتعاملَ مع هذه الأزماتِ بمهارةٍ فائقةٍ في ظلِّ ظروفٍ حالكةِ السواد، واستطاع أن يقودَ السفينةَ كأمهر ربان في بحورٍ متلاطمة الأمواج لينجوَ بها ويصلَ بها إلى برِّ الأمان، محافظًا على ثوابت العمل وأُسسه والأُطر التي وضعها مُؤسسها الأول الإمام الشهيد حسن البنا- يرحمه الله.

فعن فطنة وكياسة الأستاذ الهضيبي في إدارة الأزمات التي حلَّت بالجماعة وعن منطلقاته الدعوية يقول الأستاذ عمر التلمساني يرحمه الله: "وإذا كان حسن البنا قد مضى إلى ربه وترك النبتةَ يانعةً فتيَّةً، فقد كان حسن الهضيبي علاَّمة زمانه، ومشعل عصره، يوم حمل الراية حريصًا لم يُفرط، عزيزًا لم يَلن، كريمًا لم يَهُن، وأدَّى الأمانة أمينًا في عزم، قويًّا في حزم، ثابت الخُطى في فهم، فأكد معالم الفهم السليم للإسلام الصحيح في القول وفي العمل، لم يُثنه حبل المشنقة، ولم يُرهبه سجن ولا تعذيب، بل زاده الأمر إصرارًا على إصرار، وصمودًا فوق الصمود "مجلة الدعوة- العدد الأول- رجب 1396 هـ".

وإذا كنَّا ندرس نظرياتِ الآخرين وتجاربهم في كيفيةِ إدارةِ الأزمةِ فإن ما قام به الإمام حسن الهضيبي يستحق أن يُدَّرَس وأن يكون نبراسًا يُضيء للعاملين للإسلام الطريق في كيفية إدارة الأزمات، الأمر الذي جعل الإخوان المسلمين يخرجون من المحن والسجون على عكس ما كان يُستهدف لهم، صبروا و صابروا وجاهدوا أعظم الجهاد، بل وكانوا نواةً لجيلٍ جديدٍ حمل عبء الدعوة والحركة، وهذا بفضل الله أولاً، ثم بفضل الأُسس التربوية السليمة التي وضعها الإمام المؤسس الشهيد حسن البنا- يرحمه الله- وتعامل القيادة الواعية مع قضاياها وقضايا الأمة بمنظورٍ شامل، ومنهجية ثابتة.

فجماعة الإخوان المسلمين كانت في أشد الحاجة- في تلك الظروف- لمثل هذا النوع من الرجال الذين قيَّضهم الله ليقودوا دفةَ العمل، ويكونوا كالهضابِ التي تنكسر عليها النصال ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ (الأحزاب: 23) ليقودها في ظلِّ تلك الظروف القاسية، ليقفَ في وجهِ الهجماتِ والضرباتِ المتتالية، صامدًا معينًا إخوانه على الصمود، ومخلصًا معينًا إخوانه على الإخلاص، حازمًا قويًّا لا تلين له قناةٌ، محافظًا على ثوابتِ الجماعة، منافحًا عن الحركةِ برؤية القاضي الصارم المتجرِّد في مواجهة من حاولوا الخروج عن الصف، والالتفاف على الشرعية، فالكل سواء، ومصلحة الجماعة أهم بكثير من مصلحة البعض الذين حاولوا استغلال الجماعة لأغراض شخصية أو لأهداف ضيقة.

فلقد كان يتمتع- يرحمه الله- بروح القائد، وعلم الفقيه، وضمير القاضي، وثبات وصلابة المجاهد، وقبل ذلك إخلاص وورع الزاهد العابد، لذلك نصره الله وأيَّده وأرشده لأصوب القرارات في أصعب الأوقات.

قد ينظر البعض للمحن التي تعرَّض لها الإخوان في عهده بنظرة سلبية كأنه هو المسئول عنها، وقد أثبتت الأحداث غير ذلك، بل إن أسلوبه في إدارة الأزمة حَوَّلَ هذه المحن إلى نِعَم، وقد حققت الجماعة في ظل الأزمة ما لم تحققه في لحظات الانفراج، وظهر جيل جديد من الإخوان ليقودَ العملَ في أحلك الظروف، بثبات، وقوة، ووعي وإدراك لظروف المرحلة. ورفع مستوى المفاهيم التربوية في نفوس الإخوان وإذكاء روح الأخوة العملية بينهم، فلم تكن المحن كلها بلاءً، ولكنْ مَنَّ الله على الإخوان ببعض الإيجابيات التي تستحق أن تكون درسًا للأجيال. وسنتناول هنا بعض الأسس التي اتبعها الإمام الهضيبي في إدارته للأزمات لتكون درسًا، وعلاماتٍ على الطريق لمن يسلكون طريق أصحاب الدعوات.
وأبرز هذه الأسس:
أولاً: الاعتماد على الله
فالدعوة دعوة الله، وما وقف الإخوان هذه المواقف وما تعرضوا لتلك المحن إلا لله وفي سبيل الله، لذلك كان الاعتماد على الله سبحانه هو الأساس في المواجهة ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ (الطلاق:3).

فالاعتماد على الله سبحانه عنصر أساسي وبديهي في إدارة الصراع بين الحق والباطل، وهذا من صلب العقيدة؛ فالله هو المعين وهو الملجأ والملاذ وهو الغاية والهدف، ولا يجوز أن يديرَ مسلم مواجهةً بين الحق والباطل بدون طلبِ العون والغوث من الله سبحانه.
ثانيًا: التركيز على الثوابت التربوية

يقول رح

المزيد


دوافع الإبداع

شباط 23rd, 2007 كتبها نحب الخير لكل الناس نشر في , موضوعات فى التنمية الإدارية

دوافع الإبداع

د. محمد أكرم

"لا تكمن أهمية الإبداع كما يقول (هارول أندرسون): في كونه عملية إنتاج تشهد كل لحظة من لحظاتها ولادة جوهرة ذات قيمة آنية، ليس ذلك فحسب بل تكمن الأهمية في كون الإبداع ضرورة من ضرورات الحياة".

و لقد أثبتت الدراسات أن التدريبات المناسبة تحسن القدرات الإبداعية و تكون كفيلة بتنمية و زيادة الإنتاج الإبداعي عند أصحاب القدرة الإبداعية، إذا علينا أن نتعرف على دوافع الإبداع ونؤكد عليها ونتبعها بالتدريبات المناسبة التي تحسن القدرات الإبداعية.

إن كل فرد قادر على أن يكون مبدعا لو عرف الطريق إلى ذلك و استطاع تنمية الدوافع التي تكمن وراء العمل الإبداعي، ويمكن تصنيف هذه الدوافع إلى ما يلي:

1 ـ الدوافع الذاتية (الداخلية):

• الحماس في تحقيق الأهداف الشخصية (يجب أن أكون مفيدا للمجتمع).

• الرغبة في تقديم مساهمة مبتكرة و قيمة وصياغة جديدة مبتكرة.

• الرغبة في معالجة الأشياء الغامضة و المعقدة.

• الرغبة في تجريب أكثر من مجال في العمل.

• الحصول على رضا النفس وتحقيق الذات.

• الإبداع يعطينا مجالا لإشباع الحاجات الإنسانية بطريقة أحسن وأفضل من السابق و يساعدنا على الوصول إلى أهدافنا و تحقيقها بطريقة أسهل وأفضل.

2 ـ الدوافع البيئية (الخارجية):

• الحاجة إليه في مجالات العمل المختلفة:

ثمة تسليم بإبداع الفنانين و الكتاب و الرسامين، كما أن هناك إقرار بإبداع العالم و الكيميائي والفيزيائي، غير أن الإبداع في مجالات العمل لا يزال مهملا إلى حد بعيد فهو يقترن عادة بالشعارات الدعائية، و لا يعتبر المدير العادي نفسه مبدعا كما أنه لا يجد في الحقيقة حاجة لذلك، هذا الاعتقاد بدأ يتغير مع ظهور إبداع مراكز (أو مستودعات) التفكير Think Tanks وما صاحبها من دعاية.

• الحيوية والنمو يحتاجان إلى ومضة الإبداع:

وتأتي المفارقة من أن التفكير الإبداعي ضروري بالطبع لإدارة أي مشروع فالحيوية والنمو يعتمدان على ومضة الإبداع وليس على مجرد المتابعة التحليلية للفكرة الخلاقة، وعمليا فإن كل جانب من الإدارة ينطوي على تفكير إبداعي.

• التصدي للمشكلات العامة و الخاصة يتطلب الإبداع:

إن الإبداع ضرورة للتصدي للمشكلات مثل سياسة خدمة المواطن و تنويع و تحسين الخدمات و العلاقات العامة و تطوير القوى العاملة، كما أنه مهم كذلك في الهند

المزيد