لـــص بـغداد

كتبهانحب الخير لكل الناس ، في 15 تموز 2007 الساعة: 17:03 م

كتب… م. البنا

على غرار الروايه الشهيره (لص بغداد) يعود هذا اللص الشهير بعد قرون ولكن طبعا فى ثوب جديد يواكب العصر الذى نعيشه زمان دخل لص بغداد متخفيا حتى لا يشعر به احد اما فى زماننا يعود اللص الاكبر فى  وضح النهار وتحت غطاء ما يسمى بالشرعيه الدوليه حيث قام اللص الاكبر (شيخ المنصر) كما يسمونه فى مصر وهيج الرأى العام ليوفر له  الغطاء فادعى ان بغداد تملك اسلحة دمار شامل ثم اعترف جنرالات الحرب الكبار بعد الحرب بانه لا توجد اسلحة دمار شامل   ولا يحزنون ثم ادعى ان نظام بغداد يهدد السلم والنظام العالمى واخيرا نطق وزير الدفاع الاسترالى اول امس بان مشاركة بلاده فى الحرب على العراق كانت لتأمين امدادات النفط العراقى وينتقد رئيس وزراء استراليا هذه التصريحات ولسان حاله يقول لوزير دفاعه اسكت لاتفضحنا فمازال الاتباع الاذلاء يطمعون فى جزء من كعكة بغداد يتصدق بها اللص الأكبر على اتباعه الذين انفرط عقدهم واحدا تلو الاخر عندما ادركوا فشلهم فى الحصول على جزء من الكعكه نظير خدمة اللص الأكبر,فهاهو التابع الذليل (بلير) رئيس وزراء بريطانيا التى كانت عظمى الاسبق يدفع ثمن تابعيته والغريب ان  تابع التابع رئيس الوزراء الاسترالى لا ياخذ العبره ونسى انه مازال يتبع التاج البريطانى . اقول  للصوص اجمعين اسفكوا الدماء ما شئتم وتحت اى مسمى تريدون واقتلوا وخربوا فدماء الضحايا والشهداء لا تبتلعها ارض العراق انما تختزن لتفور وتثور بركانا ينهش الاقدام النجسه التى دنست شرفها ,واقرءوا التاريخ فالتاريخ يعيد نفسه ولن تركع امه قائدها محمد مهما نسج لكم شيطانكم وراودت الخيالات احلامكم فالمارد الاخضر قادم يعمر ويشيع العدل بين الناس جمعاء ويمحو من ذاكرة التاريخ اسطر قليله سطرتها شرذمه تاريخها لا يتعدى الاصابع عدا ,ولكنها غفلة اهل الحق وتامر وعمالة الاخرون وفرقة اهلونا اطمعت عبدة القرده والخنازير فينا . واقول للعراق الجريح اصطفوا وولوا المخلصين وتجاوزوا العصبيه فانها منتنه (واعتصموا بحبل الله جميعا….) تعود بلاد الرافدين واحة تشع الحضارة كما كانت …..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “لـــص بـغداد”

  1. الى الله المشتكى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر