إصرار على الغباء
كتبهانحب الخير لكل الناس ، في 22 حزيران 2007 الساعة: 18:20 م
كتب : سيد يوسف
تساؤلات
لماذا يحاول النظام الحاكم فى مصر أن يستعدى الشعب؟ لماذا يتماوت فى المسارعة نحو كراهية الناس له؟ لماذا يتطوع بالغباء؟! لماذا يمنع المرشحين للشورى من الإخوان رغم أن عدد المرشحين لو فازوا جميعا ما شكلوا خطرا عليه؟ ولماذا يعتقل مناصرى الإخوان ويجلب لنفسه لعنات الناس؟ لماذا يصر بغباوة رائعة على أن يزيد من تشويه صورته وزيادة حنق الناس عليه؟!! ما دلالة أن تقوم الدولة عبر مؤسساتها بالبلطجة؟!!…نسمع أن أفرادا ما يتسمون بالبلطجة أما أن تكون مؤسسات الدولة هى نفسها مجموعة من البلطجية؟!!!
فهذا نذير بأنه لم تعد هناك دولة وإنما مجموعة من اللصوص والبلطجية يحيون فى غابة.
نماذج للإجرام
هاك مجموعة من الإجراءات الغبية التى أشرف عليها النظام بغبائه المفرط:
* فى الشرقية حاصرت قوات الأمن بمنيا القمح منزل عزت غريب مرشح الإخوان المسلمين بالدائرة الثانية بالشرقية بقرية ميت سهيل منذ عصر الأحد 3/6/2007 م وحتى الساعة 10 مساءً لفرض إقامة جبرية علية ولمنعه من التحرك من منزله، وكانت 7 سيارات أمن مركزي قد حاصرت منزله بالإضافة لسيارة مصفحة في مشهد مخيف لم يعتده أهالي القرية.
وفى سياق آخر مساءً يوم 19/5/2007م اقتحمت قوات أمن الدولة مدعومةً بالقوات الخاصة المدجَّجة بالسلاح منزل حسام عبد الله لاعتقاله ومجموعة من أصدقائه، منهم والد الطفل عبد الرحمن وبكل غباء تمَّ تهديد وانتزاع الطفل من والده، ثم نُقِل الطفل عبد الرحمن إلى مكتب أمن الدولة بالزقازيق؛ ليتم التحقيق معه بأسئلة في غاية السذاجة والغرابة منها: هل تصلي؟! وفي أي مسجد؟! وهل تحفظ القرآن الكريم؟ ومن يحفِّظك؟ مَن أصحاب والدك؟ ومتى يأتون عندكم؟ وماذا يقولون؟ وهكذا حتى نام الطفل المسكين أثناء التحقيق، وفي العاشرة صباحًا تم استدعاء والدته لاستلامه بعد تهديد ووعيد لخطورة هذا الطفل على الأمن القومي المصري!!فى الجيزة ألقت القوات الأمنية القبض على الدكتور على بطيخ المتحدث الإعلامي باسم مرشحي الإخوان في انتخابات الشورى وأحد قيادات الجماعة بالمحافظة… كما تم اعتقال الدكتور مصطفي حجازي أحد قيادات الإخوان بالمحافظة، واقتيادهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي البدرشين تم اعتقال الدكتور محمد سلامة أبو المكارم في الساعة الثالثة فجرا حيث قامت قوات الأمن بتمزيق أسلاك الهاتف والاستيلاء على تليفونه المحمول بالإضافة إلى تليفونات ابنه وابنته ، كما استولت على مجموعة من الكتب وبعض محتويات المنزل .
* وفى مدينة أوسيم قامت قوةٌ من مباحث أمن الدولة والمباحث العامة بتمزيق عدة لافتات لمرشح الإخوان المسلمين في انتخابات التجديد النصفي- سيد صالح- رغم خلوها من أية شعارات دينية… ثم بدأوا بمعاونة مخبري المدينة في تتبع من قام بتعليق هذه اللافتات، وتم مداهمة منازلهم، إلا أنهم لم يكونوا متواجدين .
* وفى الدائرة الثانية بالجيزة قام بعض أنصار الحزب الوطنى بالاتفاق مع الأمن بكتابة لافتات قماشية تحمل شعارات دينيه، ومرفقا بها اسم مرشح الإخوان " محمد الفقي " في أماكن متعددة في أنحاء الدائرة ، ثم قاموا بالتقاط صور فوتوغرافية لهذه اللوحات، وتحرير محاضر في النيابة باعتبار أن مرشح الإخوان هو الذي قام بكتابتها ، كما تقدم أعضاء الحزب الوطني بطعن ضد المرشح بادعاء استخدامه شعارات دينية .وهو الأمر الذي لم يحدث حيث لم يقم أنصار مرشح الإخوان برفع أو كتابة تلك الشعارات خلال الحملة الانتخابية .
* قام شيخ خفر نقطة شرطة أتميدة ( أحمد بحيرى ) برفع سلاح أبيض " مطواة " على أحد المواطنين أثناء قيامه بالدعاية لمرشح الإخوان المسلمين عن دائرة ميت غمر الدكتور/ خالد الديب … وذلك لمنعه من إكمال الدعاية للديب, وعندما وجد شيخ الخفر إصرارا منه على إكمال ما بدأه هدد بطعن نفسه وأنه سيتهم الإخوان بأهم هم الذين طعنوه وهموا بقتله , وعند سؤاله عن سبب ذلك رد بأنه سيفعل أى شيء حتى لا يتعرض لمعاقبة ضابط النقطة.
* قامت قوات أمن حكومة الطوارئ باختطاف الأستاذ الدسوقى كليب مرشح الإخوان بدائرة طنطا أثناء تجوله بأحد شوارع المدينة الليلة 4/6/2007.
لو أن الأغبياء يعقلون مرة
لو أن الأغبياء يعقلون ولو لمرة واحدة لكررنا لهم مرارا ما يلى: بهدوء تام دعوا الناس تنتخب من تشاء، ولا تجبروا القضاة على التزوير، ودعوا الشرطة تقف على الحياد، وامنعوا البلطجة، وحافظوا على أرواح العباد لكن أحسنوا اختيار القاضى الذى سيعلن نتيجة الانتخابات عكس ما صوت له الناس … ولكم فى دوائر الزقازيق ودمنهور وفى غيرهما ما تستأنسون به ها هنا، وحين يقوم المعترضون برفع دعوى قضائية فلن تعدموا وسيلة للتأجيل أو تسهيل الأمور أو انتقاء قضاة تعلمونهم جيدا ، وهناك التعتيم الإعلامي التام وسوف ينسى الناس بعد حين….ولا مانع من دراسة منع مرشحى الإخوان- ومن ثم المعارضة الجادة- من قبول أوراق ترشيحهم من الأساس ولكن دون أذى أو شوشرة إعلامية، وإذا فضحكم الإخوان فأذن من طين وأخرى من عجين ولكم فى ما فعلتم من قبل مع أحداث قتلى الأسرى المصريين على يد العصابات الصهيونية وتستركم بأذن من طين وأخرى من عجين ما تسأنسون به…أما تذكرون أم هو الإصرار على الغباء؟ أم أن الله أضل أعمالكم؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:مقالات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























