الإيلاف والأُلفة
كتبهانحب الخير لكل الناس ، في 15 حزيران 2007 الساعة: 18:11 م
كتب : م.البنا
الإيلاف
بكسر اللام الاولى معناه الإلف والإعتياد ويقال إلف الرجل الامر اي اعتاد عليه وصار عنده عادة , جرت انتخابات الشورى في مصر في ظل التعديات الدستوريه الجديدة وفي كنف الفكر الجديد والفُجر الجديد , ولا اتكلم هنا عما حدث من فاعليات عند الترشيح واثناء الحملة الانتخابيه وعملية التصويت احدثتها وامسكت بتلابيبها اذناب النظام , بل اتحدث عن عقيدة جديدة انتشرت وشاعت وٳلفها الناس بشرائحها المتنوعة -قديما كان النظام يحرص وباي ثمن علي تقفيل الصناديق الانتخابية لصالح مرشحيه ومستخدما كافة اساليب الترويع بين تهديد بالحبس او نقل من الوظيفه او تلفيق القضايا او بزوار الفجر وغيرها من الاساليب السلطويه التي يبدع النظام في ابتكارها لترتفع درجة القناعه عند الناس رضا او قهرا بأنه ( مفيش فايده ) فصار التقفيل عندنا عقيدة واحد ثوابت حياتنا السياسه واصبحت عادة وٳلفها الناس جميعا من الغفير والعمدة والموظف البسيط الي رجال الامن حتى الوزير والمبررات التي يحتكم اليها الناس كثيرة منها ما يقول نحن اولاد الحكومة ولا نستطيع ان نخرج عن ما تريده , واخر يقول لن يفوز الا مرشحي النظام حتي وان كان جل التصويت لصالح منافسيه , وكأن الحصول علي بطاقة الحزب هو صك لدخول الجنة , وثالث موظف بسيط يحلم بغذاء اللحم المشوي الذي يقدم له في اللجنة الانتخابيه ومبلغ ال 100 جنية والتي زادت الي اكثر من 300 جنيه في الانتخابات الاخيرة في زمن يلوح بالجنيه في الهواء فيرقص الناس له طربا وهي اتعاب التزوير ونسي المسكين انه باع وطنه ودينه وشرفه ومستقبل ابنائه بوجبة لحم مشوي ,
ولان اصحاب المبادئ تبخروا , وصار الموظفون البسطاء المسند اليهم ادارة اللجان الانتخابية ,مزورين بالممارسة وبالنيابه حتى وان لم يطلب منهم ذلك لقد ٳلفوا واعتادوا التزوير والتقفيل وتكونت لديهم ألفه حميمية بين ذاتهم والتقفيل وصارت عادة متأصله ومتجذرة في وجدانهم , وما عاداها هو الاستثناء , فلم يعد النظام بحاجه الي تخطيط وكر وفر لملاحقة المعارضه ومنعها من الترشيح فالامر فقط يحتاج الي التلويح بالجنيه و بوجبة اللحم المشوي ليقف الجميع ( تعظيم سلام ) ولتحترق روما , واذا كان النظام غاص في وحل الخطيئة السياسيه الي رقبته والجميع شهود ولكن ( شاهد ما شافش حاجة ) ومع ذلك يصر الشهود علي اتباع مايراه النظام, هل هم مسحورون ؟ ام ألغوا عقولهم , لا اقول - لا سمح الله هم تحت كرباج امن الدولة او للحفاظ علي الاظرف الشهرية التي تحوى مبلغ محترم تحت مسمى بدل الولاء , هل من لحظة نعمل فيها العقول ؟ او وقفة مع النفس ! نلتمس طريقا للخروج من هذا الضياع ونحترم فيها ذاتنا ونرضي رب العباد …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:مقالات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 15th, 2007 at 15 يونيو 2007 7:39 م
???
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 4:16 م
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!